غياب الوسائل المستقلة تفاقم معاناة الشباب

غياب الوسائل المستقلة تفاقم معاناة الشباب
في ظل الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل الرأي العام وتكوين الإتجاهات حول القضايا بكافة أنواعها ،بات الشباب اليمني بحاجة ماسة لوسائل إعلام مستقلة يستطعون من خلالها نشر آرائهم ومعالجة قضاياهم من خلال طرح توجهاتهم دون إجبارهم على التماشي مع سياسية الوسيلة الإعلامية بأي شكل من الأشكال.
في ذات الاتجاه تسعى الكثير من وسائل الإعلام لإثبات استقلاليتها خاصة مع تنامي المطالبات بإعلام حر غير موجه نحو أجندة تخدم مصالح خاصة؛ لكن الواقع يبدو عكس ذلك تمامًا، إذ تبذل تلك الوسائل قصارى جهدها لتنفيذ أهدافها تحت مظلة الإعلام المستقل.
إن الاتجاه نحو تسييس وسائل الإعلام يرتبط بالتطورات التي طرأت على الساحة ،وتزايد أطراف النزاع حيث تسعى بعض الأطراف إلى استقطاب الشباب والمساهمة في تشكيل رأي عام يخدم خططهم وأهدافهم بشكل أساسي ويأتي ذلك بمساعدة وسائل الإعلام ، الأمر الذي شكل عائقًا كبيرًا أمام الشباب في إيجاد وسيلة تعمل لصالحهم ، ودون التوجه لأي طرف.