سبل تعافي النمو الإقتصادي في اليمن

سبل تعافي النمو الإقتصادي في اليمن

سبل تعافي النمو الاِقتصادي في اليمن 


   النمو الاِقتصادي، إحدى أهم التحديات التي يواجهها اليمن اليوم، بسبب الصراعات الدائرة منذ سنوات، وعدم اِسْتقرار الأوضاع، والتي منها فقد المجتمع أمنه الغذائي، والوصول إلى الخدمات الأساسيّة، وتضخم الأسعار التي بلغت في أغسطس حوالي 45%.

   ولتحرير الاِقتصاد وتحقيق نموه وتعافيه في الأمد المتوسط، يتطلب من الدولة القيام بمجموعة من الخطوات الهامة، التي ستقضي على الفقر، وستعمل على تحقيق التنمية المستدامة، وعلى تنويع الإنْتاج، من أهم تلك الخطوات:

- القضاء على الفساد وآثاره الاِقتصادية والاِجتماعية.

- كسر الجمود الذي يكتنف الهُوية الاقتصادية  وتوسيع اللامركزية الإدارية.

 - تعبئة الموارد والطاقات البشرية وتحقيق العدالة الاِجتماعية.

- تعزيز دور الشباب والنساء وتمكينهم.

-  تنسيق السياستين المالية والنقدية لتحقيق التوازن الاِقتصادي، ومكافحة التضخم، واِستقرار سعر الصرف. 

- التخطيط التنموي الذي يسعي إلى تحقيق الأهداف الاِستراتيجية "طويلة الأمد"، وليس"قصيرة الأمد" والمتمثلة في تأمين الأموال الأجنبية.

- خفض الحواجز أمام المشاريع التجارية، والتي تساعد على إدرار الدخل، وإعادة تأهيل الأصول الإنتاجية، والبنى التحتية، والحصول على الطاقة واستعادة الخدمات.

- اِستغلال مصادر الطاقة المتجدِّدة.

- تحقيق الاِستقرار في سعر صرف العملة، والإيرادات الحكومية.

- تركيز الاهتمام على تطوير قطاعَي النفط والزراعة اللذين يشكّلان المصدر الأساس للعائدات، حيث يتناقص إنتاج النفط – الذي يشكّل 70% من دخل الحكومة – في حين تعاني الزراعة – التي توظّف أكثر من نصف القوة العاملة – من شح المياه واستنزاف التربة على نطاق واسع بسبب الزراعة المكثّفة للقات.

- زيادة صادرات النفط والغاز.

- اِتِّخاذ السياسات المناسبة لتحقيق إستدامة الدين العام، وتقييم احتياج الدولة.

 - إصلاح النظام الضريبي.

- تحفيز البيئة الاستثمارية، وخاصة في البنية التحتية للطاقة.

- دعم القطاع الخاص لمعالجة أزمتي الغذاء والطاقة، والقضاء على احتِكاره من جانب بعض الأسر.

- زيادة تعميم الخدمات المالية، والذي يساعد في تسريع وتيرة التنمية الاِقتصادية.

- خفض تكاليف التحويلات المالية التي تأتي من الخارج، بما يتوافق مع إلتزامات مجموعة العشرين وهدف التنمية المستدامة.

- توسيع الإنتاج المحلي للقمح والمحاصيل الغذائية الأخرى.

- الاِندماج في المجتمع وإعادة التاهيل وجبر الضرر عن المتضررين والمصابين جراء الحرب.

- التنسيق والتعاون مع المنظمات والدول الاقليمية والعالمية من أجل تحقيق النمو الاِقتصادي.

  وندرك هنا مدى ارتباط وتداخل التعافي الاِقتصادي بالتنمية، وأنه لا يمكن تحقيق ايًا منهما دون هذه السبل والتدخلات، والتي ستعمل على تعزيز المجتمع وجعله أكثر شمولاً وقدرة على تجاوز جميع ازماته التي يعاني منها حاضرًا وفي المستقبل.