مبادرات شبابية ترفع لها القبعات

مبادرات شبابية  ترفع لها القبعات

مبادرة روافد الأمل

برزت في الآونة الأخيرة العديد من المبادرات الشبابية في مدينة عدن، والتي تسعى إلى التخفيف من آثار تصاعد الفقر، والبطالة، والتلوث، والقضايا الصحية، وتعزيز السلم المجتمعي.

من بين هذه المبادرات هي مبادرة روافد الأمل التي تأسست في 2019 من خريجين (برنامج روافد)، تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، والتخفيف من معاناة المجتمع بعيدًا عن الاتّجاهات السياسية والحزبية، وتحرص على اِنتِهاج المصداقية، والشفّافيّة، والوضُوح، في التعامل مع جميع الأطراف.

كان لنا اللقاء (منصة نون وشين) مع مؤسس المبادرة الدكتور محمد السفياني، الذي تحدث بداية عن الأنشطة التي قامت بها المبادرة منذ التأسيس وحتى اليوم، فقال:
قمنا بالعديد من الأنشطة، حسب الإمكانيات التي اتيحت لنا، ولقد كانت في مجالات مختلفة، وهي:
1. توزيع الكتب المدرسية لعدة مدارس، وتوعية الطلاب بأهمية التعليم.
2. زيارة دور المسنين والأيتام، ودعمهم ماديًا ومعنويًا.
3. التكفل بعلاج مرضى الأسنان ذوي الدخل المحدود، تحت شعار (إبتسامتك سر سعادتنا).
4. توزيع السلل الغذائية مع مبالغ مالية للأسر المحتاجة، والتي تمت على ثلاثة مراحل.
5. توزيع المبالغ المالية للأرامل والأيتام، والتي تمت على مرحلتين.
6. زيارة مركز السرطان الخاص بالأطفال، ودعمهم بالعلاجات والبطانيات، والاحتفال معهم، ورفع معنوياتهم.
7. القيام بحملة لتوعية المواطنين بالحفاظ على الطعام الزائد، وتوزيعه على المحتاجين.

   ويكمل "لايوجد هناك داعم رسمي للمبادرة، جميع الأنشطة تمت بجهود شخصية، ومن نشاط إلى آخر، كان هناك فاعلين خير مختلفين، على حسب نوعية النشاط".
"تقوم المبادرة بأربع مبادرات وأكثر خلال ثلاثة أشهر، ويعمل فريق المبادرة بشكل طوعي دون تحصيل أية مقابل، هم لا يعملون إلا بدافع تحسين وضع البلاد وانقاذه، والتخفيفى من تردي الأوضاع، حتى أننا نتكفل حاليًا بدفع الاشتراكات الشهرية لتغطية بعض النثريات المهمة".

إذاً الدعم المالي هو ما يعيق من سير عمل المبادرة واستمراره؟
 نعم الدعم المالي يعد إحدى أهم المعوقات والتحديات التي تواجه المبادرة، إلى جانب الوضع الأمني والسياسي والاِقتصادي للبلاد، والعنصرية والمناطقية التي برزت بشكل خاص في الآونة الاخيرة.

   وختامًا وجه الدكتور محمد السفياني رسالة إلى شباب عدن "أنتم خير من يمثل عدن وتاريخها الكبير، كنتم ومازلتم شعاع الأمل والنور لهذه المدينة العظيمة، إليكم يا شباب عدن بأن تقفوا صفًا واحدًا لأجلها، لبنائها، وأمنها، واستقرارها، فبكم تنهض، وبكم تستقر، وبكم نواجه كل المعوقات والعراقيل".