انهيار منظومة الرعاية الصحية في اليمن في ظل الحرب

إنهيار منظومة الرعاية الصحية في اليمن في ظل الحرب
تسببت الحرب في اليمن منذ اندلاعها في آذار/ مارس 2015، بآثار سلبية على الصحة العامة ، مما زاد حاجة المواطنين للمراكز والمستشفيات الصحية ، نتيجة للكوارث والأوبئة التي خلفتها الحرب ،وما زاد الأمر سوءا هو تدني مستوى الخدمة الصحية في ظل حاجة المرضى لتلك الخدمات.
وبحسب تقرير لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان( PHR ) تشير الإحصائيات إلى أن نحو 50% من المستشفيات والمرافق الصحية في اليمن ما زالت خارج الخدمة أو تعمل بشكل جزئي، وقرابة 95% من المعدات والتجهيزات انتهت صلاحياتها أو لم تعد تعمل.
شكل ذلك عائقًا أمام حصول المواطنين على أبسط الرعاية الأساسية،حتى التي تتعلق بالخدمات الطارئة كالتوليد والأمومة وبعض الأمراض الأخرى.
حيث تعود الأسباب لانخفاض الميزانية المخصصة للسلطات الصحية مما جعل المرافق الصحية بدون تمويل الأمر الذي شكل عائق أمام القدرة على تغطية النفقات التشغيلية ورواتب العاملين الصحيين منذ أيلول/سبتمبر 2016 بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية.
إن احتياجات المرضى الصحية تشكل نسبة كبيرة خصوصا مع تدهور الوضع العام للبلد الأمر الذي زاد من ضرورة الإهتمام بالجانب الصحي كونه عنصر أساسي مهم ،ويندرج تحته الرعاية الصحية للأمراض المزمنة، والرعاية الصحية الإنجابية ورعاية الأطفال والرعاية الصحية الجراحية المعقدة وإعادة التأهيل، والرعاية النفسية، حيث أدى غياب الإهتمام بالجانب الصحي إلى تفاقم معاناة المرضى وتدهور أوضاعهم الصحية ، بشكل كبير.