هل تساهم الفعاليات الثقافية في إعادة إنعاش مدينة عدن؟
ثقافة ومجتمع / الفعاليات الشبابية والثقافية
كتبت/ أبرار بجاش
مع تزايد الإقبال على الفعاليات الثقافية، تنامت مسؤولية المؤسسات المعنية بتقديم الأعمال الفنية بالمستوى الذي يلبي تطلعات الشباب ويعالج قضاياهم. مؤخرًا أصبح لدى المجتمع وعي وحس فني عال، مما ساهم في خلق بيئة ثقافية رفيعة المستوى تكفل للجميع حرية الفكر والتعبير.
آراء مهمة
أصبحت آراء الشباب محل اهتمام وتأثير كبير، حيث أدى ذلك إلى ظهور فئة كبيرة من القادة الشباب الذين ساهموا بنشر هذا النوع من الفعاليات، وهذا بدوره يرفع سقف تطلعات المجتمع نحو مستقبل أفضل يقوده الشباب.
إعادة تأهيل التراث
تقوم الكثير من الفعاليات على إحياء وإعادة نشر التراث بشكل متجدد وعصري. لا يقتصر ذلك على الملابس التراثية فحسب، بل يشمل الفن القديم والمباني القديمة. مؤخرًا ظهرت العديد من المؤسسات الشبابية المتخصصة في إبراز هذا الجانب ونشره بشكل متجدد.
التماسك الاجتماعي
ساهم هذا النوع من الفعاليات في تحقيق التماسك الاجتماعي داخل المدينة وبناء السلام من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقودها الشباب. كما زاد ذلك من تعزيز الربط الشبكي بين الفنانين الشباب، وزادت هذه الأنشطة من قابلية توظيف الشباب في القطاعين الثقافي والإبداعي.