عليّ نصر الصوفي، صوت الهِمّة ، وقرار التحدّي، وقوة التصالح

عليّ نصر الصوفي، صوت الهِمّة ، وقرار التحدّي، وقوة التصالح
عليّ نصر الصوفي، صوت الهِمّة ، وقرار التحدّي، وقوة التصالح، والحكمة التي غضّت الطرف، لتكن هي البداية لرحلة لم تنتهِ بعد.
"تكلم دائمًا بوضوح، وبالغ قليلاً بحركات الفم، ولا تَنسى أن هناك أصْوات عديدة من الصعب رؤيتها" ... بهذه العبارة بدأت مسيرة علي التعليمية - كأمثاله من ذوي الإعاقة السمعية - ليتوّج نجاحه فيها اليوم بكلمات "لم تمنعني الظروف"، "لم تمنعني الحواس".
حَصد عليّ المركز الأول في الثانوية العامة على مستوى الدولة لهذا العام، ليُثبت لنا أن المستحيل مجرد كلمة، وأن الإعاقة هي إعاقة الفِكْر والطموح، وأن رحلة الألف ميل تبدأ بقوة العزيمة والإرادة.
وبحسب علي كان نجاحه ثَمَرة دعم ومساندة عائلته، وخاصة رعاية واهتمام والدته، التي تصف شعور تلقيها خبر نجاح علي"شعرت بالفرحة الكبيرة التي جعلتني أسجد باكية" ... مضيفة "عهدته متفوقًا منذ الصِّغر، وتوقعت أن يكون تحصيله النهائي مرتفع، أما أن يكون الأول على مستوى الدولة كانت مفاجأة كبيرة لي".
وختمت حديثها بتوجيه رسالة إلى كل أم لديها طفل من ذوي الٱحْتياجات الخاصة "الجهد الذي تبذليه لابد أن يكلّل يومًا بالنجاح، فلا تتأثري من كون ابنك "معاق" هي مشيئة الله، وتحلّي دائمًا بالأمل والإيْمان".
يَطمح علي أن يكمل تعليمه العالي، فهل سيتغلب على تحديات ومعوقات دمج ذوي الإعاقة السمعية في التعليم العالي، وهل تتضافر الجهود المحلية والدولية في مساعدته لتحقيق ذلك؟